0

تختلف الأهداف

أنت تضع البذرة فى الأرض لتنبت، والنملة تقسم البذرة نصفين قبل وضعها فى الأرض كى لا تنبت … كلاكما يعرف الزراعة ولكن تختلف الأهداف.

images (2)

الإعلانات
0

فن المبالاة

اللامبالاة لم تكن يوما فنا من الفنون، فنحن لم نتعلم لنجيد مثل تلك الأشياء، ولسنا قطيعا من الماشية حتى نصرف حيواتنا للتعايش مع السئ، ولكننا مأمورون بقواعد الإنسانية والدين أن نجيد فن الإصلاح، فكل سئ إنما هو تحد جديد يضيف إلى خبراتنا فى فنون المبالاة، فلم يكن أحد المصلحين يوما يعانى من مرض اللامبالاة وإلا لطغى السئ على الحسن ولجالت الشرور تنهل من البشرية فى غفلة اللامبالين.

وجود السئ يصقل مهارات مجابهته وليس اللمبالاة بوجوده وتأثيره، ولا يحدث ذلك إلا بالإعتراف به ومعرفة خصائصه للتصدى له وليس للإستسلام والتعايش معه، ذلك ما يخلق التطور الفكرى والحضارى، فكلما تطور السئ وتعددت وجوه الفشل تطورت لهم وسائل وأساليب الدفاع الفكرى والثقافى، وتطورت نظرة الإنسان لمكامن قوته جنبا إلى جنب مع محاولاته المتكررة لصقل مهاراته ومعرفته.

تعلم فن المبالاة الصحية، ذلك الفن الذى يحافظ عليك كإنسان من خطر الإحباط واليأس ويحولك إلى غائب عن معارك التأثير، صحيح أن الفشل ليس إلا أحد خطوات النجاح، ولكن بدون المبالاة لن تتخطى تلك الخطوات إلى النجاح، فكن دوما ذو أثر.

0

بدايات

burn-out-ligh-bulb-e1476811498463

يقول أهل المنطق أن هناك مسلمات فكرية يسلم الإنسان بصحتها ويمتحنها مرة واحدة ثم تصبح بعد ذلك سببا ومبررا لكل ما ينبنى عليها، مثال ذلك المسلمة القائلة بأن الخط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين، فالعاقل يختبر صحة تلك المسلمة مرة واحدة ثم تصبح عنده سببا لما يتعلق بها من خيارات، فإذا سألته لماذا إخترت ذلك الطريق يخبرك لأن الطريق المستقيم هو الأقرب، ذلك دون الحاجة إلى إعادة إثبات صحة المسلمة أو نفى عكسها أو الغوص فى إثباتاتها الهندسية مرة أخرى، كذلك، الله هو المتفرد بالأمر لأنه المتفرد بالخلق والتدبير والملك، تلك مسلمة لا نحتاج إلى إختبارها عند كل أمر أو نهى، بل يكفى إختبارها مرة واحدة وبعد الإيمان بصحتها تصبح هى مبررا وسببا لكل أمر أو نهى، فمثلا حين يسألك أحدهم لماذا نصوم، فلن يكون هناك سببا سوى أن الله أمرنا بذلك، ولذلك كان دوما تعليم الإيمان- وهو تعليم المسلمات التى تنطلق منها كل طاعة- قبل تعليم أداء الطاعة نفسها، أقول تعليم الإيمان وليس تلقينه، فمن أيقن أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، كانت تلك القاعدة عنده هى السبب لكل طاعة، فهو يصوم ويصلى ويأتى الطاعات لأن المتفرد بالخلق والملك والتدبير أمره بذلك، وليس ليشعر بجوع الفقير أو لرياضة نفسه على الصبر أو أى سبب أخر ناتج عن العبادة وليس سببا لها، ختاما .. علموا أنفسكم وأولادكم الإيمان.

#محمد_عادل_أبو_الخير

0

الحقيقة بسيطة .. هكذا ببساطة

calming-meditation-1تجاهل صفة البساطة للحقائق هو أحد دلائل الغباء، حيث يؤمن أحدهم أن الحقائق دائما تتستر خلف رداء المكر والتورية وتختفى تحت ركام الخداع والإستغفال وأن عليه أن يكون بارعا فى الغوص فى أعماق النوايا والمقاصد ليستخرج الحقائق المدفونة، فيتجاهل الظاهر البسيط ليسلك الخفى المعقد، وترسم له نرجسيته العجب بفطنته وحذاقته وما أتى إلا بالغث الغريب، فيكذب ما ترى عيناه وتسمع أذناه ويؤمن بما أملت عليه نرجسيته وشيطانه ثم تحتفل نفسه بإنتصارها.

الحياة بسيطة ولا تحتمل كل ذلك العناء، فالقلوب الطاهرة لن تتعايش مع الباطل … هكذا ببساطة.

العقول النقية تكتشف الحقيقة ببساطة

الأذكياء بسطاء…. هكذا ببساطة.

#محمد_عادل_أبو_الخير

0

كيف يكون الكلب أفضل من الأسد؟؟

ربما خطر ببالك يوما بعض الاسباب التي تميز الاسود عن الكلاب، فالاسود هم ملوك الغابة بما يتمتعون به من هيبة في القلوب ووقار في طلب الصيد وغير ذلك مما لا ننكره
ولكن هل خطر ببالك أنه من الظلم أن نضع الكلاب بمنزلة ادني من الاسود دائما؟ هل تساءلت يوما كيف تعلو الكلاب علي الاسود وما مجال ذلك؟
الأدب وحده يجعل الكلب أعلي من الاسد، بطريقة أخري، سوء الادب هو ما يجعل الاسود أدني من الكلاب !!;!!
هل تعرف ما حكم ما أكل السبع وما حكم الصيد الذي يجلبه لك الكلب المدرب أو المؤدب علي الصيد؟؟
أظنك فهمت مقصدي!! الأدب هو الالتزام بالقواعد والاعراف التي إجتمع عليها الرأي بكونها مستحسنة ، الاسد الذي يصطاد في البرية بعظمة وكبرياء لا يعرف شئ عند تلك القواعد وبالتالي هو بالنسبة للقواعد البشرية غير مؤدب علي الصيد ولا يحل لك أكل صيده فصيده جيفة تلقيها الناس في القمامة ولا تنفعهم منزلته لسوء أدبه
أما كلاب الصيد فهي مدربة علي الصيد طبقا لقواعد بشرية وبالتالي فهي بالنسبة لهم مؤدبة ويحل أكل ما تصطاده ويفتخر به صاحبه
فالادب هو المجال القادر علي خفض الاسود تحت منزلة الكلاب
قصدت أن أقول …. يجب أن تكون أسدا مؤدبا فأحسن الصيد بوقار وحسن خلق وأدب
#محمد_عادل_أبو_الخير

2

التمحور حول الانثي feminism

حالة من تقديس الانثي، أو لو أردنا الدقة فهي حالة من إزدراء الرجولة، فتحت غطاء حقوق المرأة تم النيل من كل رجولي، وفي ستار المساواة بين الرجل والمرأة تم تحويل كل فضيلة إلي أنثي، حتي أوشكت الرجولة علي الانقراض في مجتمعات تحولت إلى مجتمعات انثوية تقدس الانثوي و تزدري الرجولي، اقصد اندثار الرجال وليس الذكور، هذه العملية من إعلاء القيم الأنثوية أصيب بها رجال ونساء المجتمع حتي اصبح المجتمع كله اناث، فالذكور يقبع بداخلهم انثي، تجد أحدهم دائما يتبني الاتجاه الانثوي علي حساب الاتجاه الرجالي في مواقفه واراءه وميوعته،وليته تبني اتجاه انثي ذات دين، ولكن غير ذلك ما حدث، لا اعلم كيف تربي المجتمع بكل هذا الكم المفزع من الأنوثة؟ ربما الاعلام الأنثوي الذي جعل كل مثال للإعجاب والإبهار هو من نصيب المرأة بينما ألبس كل مثل الانحلال والتطرف والتخريب للرجال، ألبس كل مرفوض ثوب الرجال وألبس كل مرغوب رداء الانثي، حتي اصبحت نساء الاعلام قدوة الامهات وقدوة النشء، حتي تلاشت الحدود بين كل ذكوري وأنثوي، لا أقصد الملابس والاجساد وطريقة النطق، بل اقصد في النفوس والسلوك حيث طغي كل ما هو انثوي. فتحول الذكور الي كائن غريب بين الرجل والمرأة، لا الي ذلك ولا الي تلك.